حليلي hlili
الدارجة التونسية · أداة تعجّب ونداء
كلمة «حليلي» (hlili) في الدارجة التونسية أداة تعجّب ونداء، ومعناها وا حسرتاه، يا مسكين أنا.
المعاني
- وا حسرتاه، يا مسكين أنا
- المسكين! (شفقة أو سخرية)
الاستعمال
حليلي (hlili)، وتسبقها غالبًا «يا» (يا حليلي)، صيحة تعجّبية تونسية نموذجية. تعبّر عن الشكوى أو الشفقة أو الذهول، بمثابة «وا حسرتاه» أو «يا إلهي». تُستعمل أمام موقف محزن، وكثيرًا بسخرية للتهكم على سذاجة أو ادّعاء: «يا حليلي عليك» أي «يا مسكين». أسلوبها عاميّ واستعمالها عاطفي في الغالب. تُسمع كثيرًا عند كبار السن، كما تُستعمل على الإنترنت. الكلمة لا تتصرّف. والمعنى يتحدّد بالنبرة: قد تكون شفقة حقيقية أو سخرية.
مثال
يا حليلي، الكرهبة تكسرت في نص الثنية!
ya hlili, el karhba tkassret fi noss ethniya!
بالفصحى: «وا حسرتاه، تعطّلت السيارة في منتصف الطريق!»
كتابتها بالحروف اللاتينية
في العربيزي، أي كتابة الدارجة بالحروف اللاتينية، تُكتب hlili وتُكتب أيضًا 7lili وya7lili. لا توجد كتابة رسمية: كلٌّ يكتب الأصوات كما يسمعها.
تحلّ الأرقام محلّ الحروف العربية التي لا مقابل لها في اللاتينية: 7 يرمز إلى الحاء (ح).