عاد 3ad
الدارجة المغربية · ظرف
كلمة «عاد» (3ad) في الدارجة المغربية ظرف، ومعناها للتوّ، قبل لحظة.
المعاني
- للتوّ، قبل لحظة
- ثم، وحينئذٍ فقط
الاستعمال
عاد (3ad) تُوضع قبل فعل ماضٍ للدلالة على فعل وقع للتوّ: «عاد وصلت» (3ad wṣelt) أي وصلتُ للتوّ. وقبل الفعل المضارع تدل على ما يأتي بعد ذلك، وغالبًا بشرط: «كمّل، عاد نمشيو» (kmmel, 3ad nmšiw) أي أكمِل ثم نذهب. ومع «حتى» (7ta) تفيد معنى «لم يكن ذلك إلا حينئذٍ»: «حتى جا عاد بدينا» (7ta ja 3ad bdina). والاستعمالان كثيران جدًا في الكلام الشفوي ولا يختصان بمستوى لغوي معيّن.
مثال
عاد وصلت للدار
3ad wselt l-dar
بالفصحى: «وصلتُ إلى البيت للتوّ.»
كتابتها بالحروف اللاتينية
في العربيزي، أي كتابة الدارجة بالحروف اللاتينية، تُكتب 3ad وتُكتب أيضًا 3aad، ad، 3ade و3d. لا توجد كتابة رسمية: كلٌّ يكتب الأصوات كما يسمعها.
تحلّ الأرقام محلّ الحروف العربية التي لا مقابل لها في اللاتينية: 3 يرمز إلى العين (ع).
في الدارجة الجزائرية
الكلمة نفسها، بالكتابة العربية نفسها، موجودة أيضًا في الدارجة الجزائرية، ومعناها هناك «فقط في تلك اللحظة، أخيرًا»؛ «لتوّه، منذ وقت قصير»: عاد في الدارجة الجزائرية.
في الدارجة التونسية
الكلمة نفسها، بالكتابة العربية نفسها، موجودة أيضًا في الدارجة التونسية، ومعناها هناك «إذن، هيّا (للتوكيد والالحاح)»؛ «لا... بعد (مع النفي)»: عاد في الدارجة التونسية.