المسيد msid
الدارجة الجزائرية · اسم
كلمة «المسيد» (msid) في الدارجة الجزائرية اسم، ومعناها مدرسة (ابتدائية غالبًا)، استعمال شعبي.
المعاني
- مدرسة (ابتدائية غالبًا)، استعمال شعبي
- مدرسة قرآنية
- مدرسة قرآنية تقليدية
الاستعمال
المسيد (وكثيرًا تُقال «المسيد» بأل التعريف) يُطلق أصلًا على المدرسة القرآنية حيث يتعلّم الأطفال القرآن. وفي الكلام اليومي يستعمله كثيرون أيضًا للدلالة على المدرسة عمومًا، ولا سيما مدرسة الأطفال، بنبرة ودّية أو حنونة وأحيانًا ساخرة. يقال «روح للمسيد» (اذهب إلى المدرسة) أو «بنات المسيد» (الطالبات). وتبقى الكلمة أكثر شعبية من «لمكتب» أو «لمدرسة». فبحسب السياق قد تشير إلى المدرسة الدينية أو المدرسة العادية، وفي النصوص الجدّية يُستحسن توضيح أي مدرسة يُقصد.
مثال
الذراري راحو للمسيد بكري
ed-drari raho lel msid bekri
بالفصحى: «ذهب الأطفال إلى المدرسة مبكرًا»
كتابتها بالحروف اللاتينية
في العربيزي، أي كتابة الدارجة بالحروف اللاتينية، تُكتب msid وتُكتب أيضًا lmsid، mssid، mcid وmessid. لا توجد كتابة رسمية: كلٌّ يكتب الأصوات كما يسمعها.
ولا كتابتها بالحرف العربي ثابتة: نجد «المسيد» و«مسيد»، وهي كلمة واحدة.
في الدارجة المغربية
الكلمة نفسها موجودة أيضًا في الدارجة المغربية، وتُكتب «مسيد»، ومعناها هناك «كُتّاب تقليدي لتحفيظ القرآن»؛ «مكان تعليم ديني في الحي»: مسيد في الدارجة المغربية.