قنديل 9andil
الدارجة التونسية · اسم
كلمة «قنديل» (9andil) في الدارجة التونسية اسم، ومعناها مصباح زيتي أو فانوس.
المعاني
- مصباح زيتي أو فانوس
- قنديل البحر، أي قنديل البحر (الميدوزا)
الاستعمال
يدلّ «قنديل» (9andil) أولًا على المصباح الزيتي أو الفانوس التقليدي، ويُذكر اليوم أساسًا في الأمثال والحديث عن حياة الماضي. أما في الاستعمال الحديث فأشيع معانيه هو «قنديل البحر»، أي الميدوزا، الذي يكثر الحديث عنه صيفًا على الشواطئ: «البحر فيه قناديل». وجمعه «قناديل». ومن الأمثال المعروفة: «كيف قنديل باب منارة، ما يضوّي كان على البرّاني»، وهو ينتقد من يساعد الغرباء ويهمل أهله. والكلمة من المعجم الشائع.
مثال
ما تعومش، البحر اليوم معبّي قناديل.
ma t3oumch, lebhar el youm m3abbi 9nadel.
بالفصحى: «لا تسبح، فالبحر اليوم مليء بالقناديل.»
كتابتها بالحروف اللاتينية
في العربيزي، أي كتابة الدارجة بالحروف اللاتينية، تُكتب 9andil وتُكتب أيضًا qandil، kandil، 9andiil وgandil. لا توجد كتابة رسمية: كلٌّ يكتب الأصوات كما يسمعها.
تحلّ الأرقام محلّ الحروف العربية التي لا مقابل لها في اللاتينية: 9 يرمز إلى القاف (ق).
في الدارجة المغربية
الكلمة نفسها، بالكتابة العربية نفسها، موجودة أيضًا في الدارجة المغربية، ومعناها هناك «قنديل زيتي، مصباح ليلي خافت»؛ «فانوس، ثريا»: قنديل في الدارجة المغربية.
في الدارجة الجزائرية
الكلمة نفسها، بالكتابة العربية نفسها، موجودة أيضًا في الدارجة الجزائرية، ومعناها هناك «قنديل زيت، فانوس»؛ «ثريا، مصباح معلّق»: قنديل في الدارجة الجزائرية.